GVO

mardi 25 novembre 2014

اليوم العالمي لمناهضة كل اشكال العنف ضد المراة

عاد الى المنزل مرغيا  مزبدا ... و قد بدت على وجهه علامات التعب و الانهاك قد تكون مشاكل اليوم هي التي خلّفتها عليه .أعدّت طعامه و حاولت العناية به و التخفيف من توهان فكره في مشاكل لا تعلم عنها سوى الشيء القليل و لكنّها تدرك بحدسها أنّها من النوع المنهك الثقيل ... 
 بعد سويعة أمام شاشة التلفاز  طغى عليها الصمت و غاب فيها الحوار انصرفا الى سريرهما للنّوم  .  . تمدّد  و جلست الى جانبه تطالع  احد كتبها التي لا يمكنها التخلّي عن رفقتها في أيذ محطة من محطات حياتها و ماراعها الاّ مبادرته اياها بالشتم و بتوّجهه اليها بعبارات تخترق صدرها كالسهام  لتستقرّ في قلبها ممزّقة اياه الى الاف الشظايا  بل الملايين منها 
لم تفهم سبب هذا التهجّم المفاجئ و حاولت ان تهدّئ من روعه و ان تخفّف غضبه و لكن كلّ محاولتها لم تجد نفعا ...بدأ يكيل لها الشتائم و الاتهامات و يحمّلها مسؤولية ما يعيشه و ما لها دخل في كلّ ذلك فهي تجهل الشيء الكثير عمّا يمرّبه رغم تعدّد محاولاتها اليائسة لمعرفة ذلك من اجل التخفيف عنه و الوقوف بجانبه في محنته ... و تواصل الاعتداء اللّفظي  ليتطوّر الى اعتداء مادّي ... فكانت الصفعة الاولى التي افقدتها صوابها و جعلتها ترّدعلى اتهاماته و ترفع صوتها بعد ان حاولت التزام الهدوء و تطوّر الاعتداء فكال لها الركلات و اللكمات غير مبال بضعف بنيتها و لا بتعدّد الامراض التي سلبتها قوتها و .انهكت جسدها ... تواصل الاعتداء قرابة نصف الساعة حاولت خلالها التصدّي له بكلّ ما اوتيت من قوّة و لكنّ فارق القوى كان كبيرا ... و مسدّسه الموضوع على الطاولة الصغيرة جانب السرير كان يريعها ....تتالت اللكمات و بدات تفقد القدرة على التركيز و بدات الانوار تخفت و كان راسها يرتطم بحافة السرير بين الفينة و الاخرى ... بدا وجهها ينتفخ و بدات تفقد الشعور و عندما سقطت متهالكة بين يديه اخلى سبيلها .... ليجلس على حافة السرير باكيا طالبا السماح و الغفران  متمتما واضعا راسه بين يديه بعد ان ادرك فداحة ما اقدم عليه :احبّك احبّك احبّك لا ادري ما اصابني و انهمرت دموعه ... تحاملت على نفسها و نهضت و احتضنته و اسبعته قبلا رغم الالام التي كانت تمزّق كلّعضو من اعضاء جسدها ... كفكفت دموعه و طمانته ....و بدا شلاّل الاعتذارات ... سامحته لتعرف فيما بعد انّها لم تغفر له ابدا ما اقدم عليه . نظرت الى وجهها في المراة فادركت انها لم تغفر و لن تغفر له ... علت الكدمات وجهها و مساحات عدة من جسدها و تعدّدت الامها . و لم تعد قادرة على فتح عينها اليسرى  بعد ان انتفخت تلك الجهة من وجها ... لم تستطع التعرّف على نفسها و بقيت واجمة و رددت امامه سامحتك سامحتك و لكن كلّ شيء في قرارة نفسها كان يقول لها سامحي و لا تغفري ... نعم مرّت الحادثة  التي ترقى  الى جريمة و لكن  لم  يعد شيء على ماكان عليه ... نعم سامحت و لم تغفر و صارت الافكار الانتقامية تراود فكرها من حين الى 
اخر  و لم يتب هو فمن  التجا الى العنف مرة يعود اليه مرات و مرات . و خوفا من انتقامها قرّرت الابتعاد و هجرته 
فمن يحبّ لا يتجرّا على ايلام من يحبّه لا بالقول و لا بالفعل هكذا علّموها و من يحبّ يقدّس  الحرمة الجسدية لمن يحبّه و الانسان  الذي يؤمن بانسانيته  يرفض الالتجاء الى العنف في كلّ الحالات . 
لم تتبّعه قانونيا خوفا من الفضيحة و من مواجهة الناس و عقليتهم المتكلسة و لكنها ندمت اشد ندم فهي بذلك قد شاركت في .الجريمة و تسترت عليها  ولم تقم بواجبها في تشجيع ضحايا العنف من النساء على كسر حاجز الصمت و لكنها تقول الان 
لا تدعيه يلمس شعرة من شعراتك ...لا تستمعي الى توّسلاته و هو يعتذر بعد أن يهينك أو يعتدي عليك , لا تتاثّري بدموعه و لا تضعفي أمام اعتذاراته . من يحبّك لا يهينك لا ماديا و لا معنويا .طالبي بحقك قانونيا . 


jeudi 20 novembre 2014


Justice rendue dans l'affaire du viol de Miriam Ben Mohammed  par des policiers : 15 ans de prison pour deux agents et 2 ans de prison pour le troisième agent .

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟ 



هذه جملة بقيت تتردّد في ذهني كلّما شاركت في وقفة احتجاجية لمساندة المرأة التي عرفها الجميع باسم مريم بن محمّد أوكلّما منعتني ظروف معيّنة من التحوّل امام المحكمة لمساندتها و مريم هي تلك المرأة التي تعرّضت في أواخر صائفة من صائفات السنوات الأربع الجافة العجفاء القاحلة التي عرفها تاريخ بلادنا بعد أن مرّ ما اصطلح
الغربيون على تسميته بالربيع العربي بوطننا فزاد من عدد علله و مصائبه و كوارثه .

ليس ما اقول شوقا لما كان قبل رحيل دكتاتور أحمّله اليوم كما حمّلته سابقاالاضرار بمصير شعب نجح في تدمير تاريخه و في تحطيم مشروعه الثقافيّ و التعليميّ من خلال سياسات انتهجها قصدا و كانت الغاية منها السيطرة نهائيا على هذا الشعب ضمان كرسيّ الحكم الى الابد.

و لكن ليس هذا موضوعي هنا دعوني أعود الى الجملة التي قد يعتبرها البعض تحريفا للقران أو اعتداءا على الدين و كفرا و الحادا و القائمة تطول... اذا هذه الجملة ما فتئت تسكن ذهني و تتردّد على طرف لساني كلّما بدأت حلقة جديدة من مسرحية و مسلسل محاكمة فتاة تجرّأ رجال شرطة على انتهاك حرمة جسدها و اغتصابها منذ أكثر من عامين "فتجرّأتّ هي و فضحت جريمتهم و سعت الى مقاضاتهم بالطرق القانونية لتجد نفسها في كابوس اخر تسترسل حلقاته و تطول

فكانت البداية بتجريمها … نعم سيداتي سادتي أنتم لا تحلمون ففي وطني و في أوطان عديدة يستسيغ البعض الباس الضحية ثوب الجريمة و العكس بالعكس . فانطلقت حرب أعصاب كانت الغاية منها الحطّ من عزيمة مريم و دفعها الى التخلّي عن قضيتها و حتى تجريمها و سجنها ان لزم الأمر فاطلق العنان لحرب الاشاعات و التشويهات
و التشكيك في سمعة المراة :لقد وجدها رجال الشرطة في وضعية مخلة بالاداب رفقة صديقها كتب البعض و لماذا تخرج في ساعة متاخّرة من الليل صرخ البعض الاخر و كأنّ هاته الاسباب التي يذكرون مبرّر لاغتصاب انسان و الاعتداء على حرمته الجسدية و كأنّ الاغتصاب يبرّر و لا أعجب ذلك من مجتمع لازال لليوم لا يعتبر اغتصاب رجل لزوجته جريمة و يعتبرون أنّ تمكينها له من جسدها واجب بغض النظر عن رغبتها في ذلك من عدمه ضاربين عرض الحائط بكينونة المراة و انسانيتها و مشاعرها

نعم في مرحلة أولى عرضت المغتصبة أمام المحكمة كمتهمة بعد أن لفّقت لها تهم و قلبت الحقائق وزيّفت و كانت الامور ستمرّ مرور الكرام اولا الوقفة الحازمة التي وقتها مكوّنات المجتمع المدني و مواطنات و مواطنون خلت في البداية أنّ وقفتهم كانت من أجل مبادئ ليتبين لي لاحقا و اتمنى أن اكون مخطئة في اعتقاداتي و في فهمي للامور ان الامر لا يتجاوز بالنسبة للبعض مسالة تصفية حسابات مع الحزب الحاكم وقتها و استغلالا لكل ّ "شقيقة و رقيقة" كما نقول في لهجتنا التونسية لمهاجمته و هنا أوضّح انّ مواقفي من هذا الحزب هي على ما عليه من قبل و العديد ممّن يتابعون ما انسر يعرفون انّني اعتبره حزبا اسلاميا متطرّفا حتى و ان صرّح كل العالم بالعكس و اعتبره حزبا دينيا معتدلا فسرعان ما خفت بريق المساندة لمريم بعد ان اعتقد البعض انّ هذا الحزب قد خرج من الحكومة و ترك المكان لغيره و لحكومة تقنقراط تسيّر شؤون البلاد . و مرة اخرى اقول ليس هذا بموضوعي هنا .

وقف العديد وقفة حازمة من أجل استرداد مريم لحقّها و من اجل تجريم المذنبين و عدم السماح لهم بالافلات من العقاب و تتالت الجلسات و أجّلت الجلسة تلو الاخرى و مورست انواع عديدة من الضغط النفسي على مريم فاهو القاضي يمنع الناس من الدخول الى قاعة الجلسة التي هي في الاصل جلسة علنية أ و هاهو محامي المتهمين لا يتوانى عن نعتها بابشع النعوت في ظل صمت الحاكم , و لكنها تبثت بمواقفها و اصرّت على على المضيّ قدما في معركتها من اجل قضيتها العادلة ليكون الحكم بعد الجلسات العديدة و المتعددة بعيدا عن المنتظر و مخفّفا حسب و محامي مريم و حسب العديد من المنظمات الحقوقية و هنا ادعوكم ان تاخذوا وقتكم و تطلعوا على القانون بانفسكم في المجلة الجزائية فالمشرع التونسي يحدد العقوبات المتعلقة بااغتصاب من الفصل 227 الى الفصل 229 من المجلة الجزائي و قد نص على عقوبة الاعدام لمن واقع انثى باتعمال العنف أوالسلاح أو التهديد به و يعاقب بالسجن
بقية العمر كل من واقع انثى دون رضاها دون استعمال العنف أو السلاح , الاّ انه على المستوى التطبيقي فانّ عقوبة جرائم الاغتصاب تتراوح بين العشرة و الخمس عشرة عاما سجنا و في قضية الحال لم تتجاوز عقوبة المتهمين القصوى السبع سنوات سجنا و هو ما يدفعنا الى التساؤل عن الاسباب ؟

فقرّر المحامون استئناف الحكم و كان ذلك لنعود الى نفس المسلسل المقرف و ليستغلّ محامي الجناة الامر و يسعى الى محاكمة مريم من جديد بتهمة التهديد بالقتل على خلفية تصريحات ادلت بها مريم لصحيفة عبّرت فيها عن ألمها و استيائها من الحكم المخفّف الذي حصل عليه مغتصبوها و في اخر جلسة انتظمت هذا الاسبوع اجّلت القضية من جديد و مورس التعذيب النفسي على مريم حيث اجبرت على مواجهة مغتصبيها في قاعة خلت من مسانديها بعد ان قرّر القاضي بان تكون الجلسة مغلقة

و هكذا تجد المراة نفسها في كلّ مرّة محل التهام حتى و ان كانت ضحية الجريمة و هنا تجيء الى ذهني مئات الحالات التي تخيّر فيها المراة الصمت على اعتداءات جسدية و جنسية تطالها خوفا من ردّة فعل مجتمع بقي و يققى ذكوريا حتى و ان حاول الجميع نفي ذلك ووصفه بالمجتمع المنفتح و المثقّف مقارنة بمجتمعات عربية اخرى و هكذا تبقى المراة المتضرّر الاكبر من ممارسات يعتبرها البعض عادية لصون شرف عائلة فكيف ستعالج المشكلة و الجميع يطلب منها الصمت و كانّها المخطئة ؟و كيف ستتستردّ حقّها و اوّل اشخاص مسؤولون عن الاستماع لاقوالها و اتحدث هنا عن الضابطة العدلية هم اوّل من يسعون الى اثنائها عن اتباع المذنبين في حقها بدعوى الحفاظ على شرف عائلتها ؟

و هنا تاتي على ذهني قضية اخرى اطلعت عليهامؤخرا من خلال اعمدة بعض الصحف و في اطوارها اقدام رجل على قتل رجل اخر قام باغتصاب والدته متجاوزا القانون معتقدا بانّ له الحق في استردادا حقّه بنفسه وهنا اتوّجه الى من شتموا مريم و شوّهوا سمعتها ووقفوا في صف المجرمين و ساندوهم : ماذا لو كانت مريم امّك أختك أو زوجتك ؟ حتما سيجيبني بعض الاغبياء بانّ امهاتهم و زوجاتم و بناتهم و اخواتهم لا يخرجن ليلا و هنا اخيّر الصمت

فكلّ امراة معّرضة لعيش ما عاشته مريم حتى في وضح النهار و حتى ان كانت لا تغادر بيتها فكم من امراة اقتحم بيتها لتغتصب ابشع اغتصاب فكفانا استهتارا بالامور و لنسع لاصلاح انفسنا ونفسياتنا و مجتمعاتنا المريضة بعقلانية كفانا اعتبار المراة الحلقة الضعيفة في المجتمع و كفانا اعتداءا عليها بتحميلها ذنب حالات مرضية اصابت مجتمعنا و سكنته .






mardi 11 novembre 2014

خواطر صباحية لبنية تونسية


و ترتوي الأرض من غيث نافع و تعبق من الأرض رائحة دماء الشهداء مذكّرة اياّنا بواجب تناسيناه و أشحنا عنه بوجوهنا و ألهتنا عنه مشاغل الحياة ... تعبق الرائحة فتزكم أنوف بعض من خانهم الضمير و ترشق قلوب اخرين بسهام الذنب و يعتقد اخرون أنّها بمرور الايام و بفضل نعمة النسيان زائلة و لكن هيهات رائحة دماء الشهداء ستظلّ عابقة و بجبننا و خضوعنا و هواننا ستظلّ صادحة .




J’aime


كالعادة أثار سقوط شهداء من الجيش على يد ارهابيين زوبعة في فنجان. ليكون الصمت سيّد الموقف من جديد و لتتواصل الحياة بصفة عادية و كأنّ شيئا لم يكن . كالعادة بكينا برهة من الزمن و أعلنّا الحداد وواصلنا الركض وراء لقمة عيش فقدت طعمها منذ وقت ليس بالقصير أو الهيّن ؟ كالعادة خرج علينا الساسة و المتسابقين وراء الكراسي متحدّثين عن مقاومة الارهاب و ارساء الأمن للوهلة الاولى ثمّ مضوا يوظّفون مواضيع أخرى في حملاتهم الانتخابية . كالعادة تسابقت وسائل الاعلام الى منازل عائلات الشهداء ليتلو ذلك سكوت خانق . تعوّدنا هاته المشاهد حتى صرنا لا نكلّف أنفسنا عناء تنظيم مظاهرة ضدّ الارهاب . و صار خبر استشهاد جنود لا يحرّك سوى القليل . و نسينا و تناسينا أنّ هذا الخطر محدق بنا جميعا أمنيين , عسكريين و مدنيين . و لم نكلّف أنفسنا عناء ايجاد الحلول الجذرية و لم نكلّف أنفسنا عناء محاسبة المتوّرطين و لست أتحدّث هنا عن حامل السلاح و الضاغط على الزناد فحسب ... بل أتحدّث عمّن خطّط و أمر بالتنفيذ ووفّر الاسلحة و سمح باختراق مؤسسات الدولة ووفّر المعلومة و سمح بتغلغل الارهاب في وطن نأى بنفسه عن هذا الداء لسنين و سنين .
شكون قتلو ؟ شكون قتلهم ؟ أسئلة تتكرّر في كلّ مرّة لتبقى بدون اجابة في كلّ مرّة و الخشية كلّ الخشية أن يكون مصير حقّ شهداء الجيش و الأمنيين كمصير حقّ شهداء الثورة التونسية و جرحاها : جحود و انكار للجميل , تشويه و نسيان للتضحيات . خوفي كبير من أن نرى من يسعون الى اعلان حمامات الدم يفلتون من العقاب كما أفلت سابقوهم . أقول هذا و أنا أعلم أنّ حقوق هؤلاء ستعرف نفس المصير مادامت صفقات تحت الطاولة هي القاعدة و مادام اغراء الكرسي هو صاحب الكلمة و الملك و الأمير ,
رحم الله كلّ من اهدى قطرة من دمه الغالي من أجل أن نعيش .



lundi 3 novembre 2014

Elections législatives:Le coeur n'y était pas. La raison non plus.

Le coeur n'y était pas. La raison non plus. Ni l'attrait d'une première fois. Pourtant je me suis vue faisant des efforts sur moi_même et pour convaincre mes amis italiens pour réduire ma participation au TEDx de Lecce à sa plus simple expression et rentrant hâtivement chez moi afin de pouvoir voter. Comment puis-je expliquer cela? Par la recherche du semblant de sécurité qu'offre le troupeau?Ou par la volonté d'esquiver les attaques et médisances de mes détracteurs?Ou par cette lassitude due à la fatigue et à la maladie qui me fait prendre de plus en plus souvent des positions que je fais vite de regretter? Quelle que soit la réponse le fait est que j'ai pratiquement accouru pour arriver à temps au bureau de vote . Et c'est là, dans une salle de classe de cette école primaire qui m'a vue ,enfant, venir chercher le prix régional qui m'a été accordé pour mes résultats de sixième alors que les festivités étaient déjà closes juste parce que ma directrice d'école a omis de m'y inviter à titre de punition ou de revanche étant donné que mes parents n'ont jamais voulu que je fasse des cours complémentaires,c'est là justement ,et alors que des votants ont eu la gentillesse d'acclamer mon arrivée que je m 'était sentie vaciller . Mais il fallait boire la coupe jusqu'à la lie! Le soir j'en suis arrivée jusqu'à appeler papa pour l'avertir que j'étais physiquement malade d'avoir...voté! Maintenant que les dés sont jetés et que la plupart des gens fêtent le taux de participation et les résultats qui en ont découlé ou feignent de le faire,je me trouve morveuse et comme un peu lâche de n'avoir pas été moi_même,c'est -à -dire une éternelle opposée à tout pouvoir quel qu'il soit et à tous ceux qui courent à la recherche du pouvoir même quand ils se targuent d'être démocrates! Oui ,je l'avoue j'ai vraiment mal ,dans tous les sens du terme. J'ai mal de voir que les sacrifices de notre peuple n'ont finalement abouti qu'à la restauration de l'ancien régime ,que la transition dont on a rêvé et son corollaire la justice transitionnelle n'ont de fait été qu'un leurre et une tromperie ,et que les responsables de la répression de l'avant et de l'après 14 janvier 2011 ont fait plus que briguer le pouvoir ;ils l'ont accaparé. Je me sens mal parce que l'on continue à torturer,à spolier les biens publics et à faire écran entre nous (les jeunes et les femmes essentiellement) et la lune qu'on était bien partis pour la décrocher. Je me sens mal parce que je vois la plupart des gens se fendre en salamalecs,se congratuler,et se comporter comme s'il était vrai que "tout le monde il est beau ;tout le monde il est gentil" . Je me sens vaciller parce qu'il m'appert que nos martyrs ont déjà été oubliés,que toutes les enquêtes relatives aux exactions commises avant et après le 14 janvier 2011 ont définitivement été enterrées . J'ai mal et l'angoisse m'étrangle car il me semble que le seul espoir qui nous reste est encore une fois dans le désespoir de nos jeunes...