lundi 6 février 2017

غدوة حي قراءة بسيطة لمواطنة بسيطة أو لتونسية تبحث عن مواطنتها

لست بناقدة سينمائية و لم أتعوّد أن أنسب لنفسي ما ليس من صفاتي و اختصاصي. و لكن أعتبر أنّ من حقّي كمتابعة وفية   للأفلام التونسية أن أكتب عنها  كما أراها و أعيشها  . و في هذا السياق أكتب عن فيلم "غدوة حي".  وهو فيلم روائي طويل للمخرج التونسي لطفي بن عاشور ومن بطولة أنيسة داود و دارية عاشور و أشرف .بن يوسف و بمشاركة كل من 
لطيفة القفصي و محمد الداهش  و عيسى حراث  و غازي الزغباني 





لن أتجرّأ طبعا  على تناول المسائل التقنية و الجمالية و لن أتجنّى على  الصوت و الصورة فليس لي من الزاد المعرفي ما يسمح لي بفعل ذلك  بل سأتناول موضوع الفيلم و رسائله . و في هذا السياق أعتبر أنّ الفيلم جاء في وقته ليذكّرنا بواقعنا  فهو يطرح العديد من المشاكل المتعلّقة بالتونسي اليوم.

 و ان تمحورت القصة الرئيسية حول مصير شباب الثورة  سنوات بعد انطلاقها من خلال قصة بطل الفيلم  حسين  الاّ  أنّ المخرج لم يغفل عن تناول قضايا اخرى كبولسة الدولة و علاقة  الأمن بالمواطن  بالاضافة الى انعدام استقلالية القضاء  و استشراء  الفساد و تواصل اللجوء الى  الرشوة  و أيضا تواصل تهميش الجهات وتفشي التجارة الموازية .

الفيلم يأخذنا في رحلة الى اخر ساعات الدكتاتورية من خلال العودة الى احداث يوم 14 جانفي 2011 و ما عاشه عدد كبير من التونسيين  من رعب  بعد تحوّل المسيرة السلمية التاريخية التي تعالت فيها الاصوات و  الحناجر في صرخة  جماعية  موّحدة مطالبة برحيل الدكتاتور الى حلبة للعنف و لاستعمال الغازات المسيلة للدموع و الذخيرة الحيّة و بعد أن حاصر الامنيون المتظاهرين و أجبروهم على اللجوء الى شقق العمارات المجاورة و سطوحها  و الى كل الاماكن التي بدت 
 لهم  امنة  و لم تكن كذلك .فيومها قلّة أسعفهم الحظ فنجوا من غطرسة و بطش حاملي  السلاح و العصي اضافة  الى كثير من الحنق و الكره في قلوبهم .الساعات كانت طويلة بالنسبة لكلّ من عاشوا تلك الاحداث  ,يومها بل سأقول ليلتها لأنّ العديد من التونسيات و التونسيين لم يتمكّنوا من العودة الى ديارهم و قضوا الليلة محاصرين من قبل رجال الشرطة أو تم اقتيادهم الى اقبية وزارة الداخلية و التفنن في التنكيل بهم  ليلتها تكوّنت العديد من الصداقات كالتي تكوّنت بين بطلتي و بطل فيلم  الحال. تواصلت بعضها و انقطعت اخرى . و تتواصل الرحلة لتمتدّ الى ما بعد رحيل الدكتاتور الى لحظتنا الراهنة الى واقعنا المعيش الى ايامنا الحالية و مشاكلنا الانية . فرغم سعي كلّ واحد من أبطالنا الى المساهمة في بناء تونس بطريقته و رغم فرحهم و نشوتهم برحيل الدكتاتور وتوقهم الى حياة جديدة الاّ أنّ الواقع كان مختلفا و تفنّنت الحياة و الظروف في العبث بكلّ واحد منهم . فرّقتهم الحياة أو اختاروا الفراق لأسباب أدعكم تكتشفونها عند مشاهدة الفيلم لتعود الأحداث و تتشابك و تجمعهم من جديد . و  من خلال تشابك هذه الاحداث نغوص في عمق الالم و البشاعة التي صرنا نعيشها لانّ هناك من سعى الى تزييف الحقيقة و تغطيتها و هناك من سعى الى  تفرقة أبناء و بنات تونس و جعلهم يحيدون عن مطالبهم الرئيسية و هناك من عمل جاهدا لكي لا يطرأ أيّ تغيير و تتواصل كلّ الممارسات القذرة القديمة و تبقى دار لقمان على حالها . 
الفيلم بدا لي كصرخة كتذكير  فمن ساهموا في رحيل الدكتاتور من ابناء و بنات الجهات المهمشة و كل شباب و شابات  الوطن   تستنفد قواهم و يقتلون بدم بارد .و تختلف طرق القتل و تتنوّع.  فالموت ماديّ و عنويّ  و من كان من الفاسدين والمتوّرطين ينجو من محاسبة و مساءلة بل و يمكن أن يتحوّل الى بطل و حتى ضحية ثورة مطالب بحقوق و تعويضات .

لن أطيل الحديث في التفاصيل و أدعوكم الى خوض الرحلة في التاريخ بأنفسكم فلن تندموا و في الفيلم تونس و عدة مشاهد رائعة و جميلة و ان موجعة و مؤلمة لتونس فاستمتعوا . 





TEDx Sciences Po CM





I want to thank the organizers of the TEDx Sciences Po CM for the invitation. I was not really in a good shape on the day of the conference . But I somehow managed to give my speech.  I hope that the outcome was satisfying. Now I badly need a break . 

jeudi 26 janvier 2017

الحرية لأبناء الرقاب

 عدت الى الرقاب بعد 5 سنوات من الغياب.عدت مرتين في ظرف أسبوع واحد .  و  كانت اخر زيارة لي هناك في الذكرى الاولى لاستشهاد ابنائها و ابنتها خلال  احداث الثورة التونسية. عدت   بعد أن خيّرت الابتعاد لا خوفا بل أنفة ورفضا للاهانات و الافتراءات التي طالتني بسبب كيد الكائدين و نفاق المنافقين . 

في المرة الاولى دخلت الرقاب وحدي  للقاء صديق جمعتني به ليلة 9 جانفي 2011 في المستشفى المحلّي و أنا أحاول فهم ما حلّ بالمدينة يومها,لنذهب سويا لمساندة ابناء المكناسي المنتفضين من أجل حقّهم في العيش الكريم .   و في المرة الثانية  دخلتها رفقة قيس العبيدي  و الصديقة الصحفية هندة .دخلناها لزيارة والدة قيس بعد حضور محاكمة مجموعة من ابناء المدينة في محكمة سيدي بوزيد و منهم اخو قيس . 

المدينة هي المدينة مع بعض البنايات الجديدة و الألم هو الألم :ألم القهر و الظلم و الضيم و الجور. ليلة 9 جانفي 2011 أرهقتني دموع والدة الشهيد نزار السليمي و هي تطلب مني أن أصوّر جثمان ابنها الذي مزّقه الرصاص ليرى العالم وحشية نظام الدكتاتور  و يوم 20 جانفي 2017 أدمت قلبي دموع والدة أمين و قيس العبيدي و هي تبكي من ظلم نظام   قيل أنّه نظام ديمقراطي . أدمت دموعها قلبي الذي أرهقته المحاكمة التي حضرتها قبيل ساعات من وصولي الى الرقاب :
قاعة مكتظة بعائلات الشبان الموقوفين يحيط بهم رجال الامن حاملين اسلحة كنت احسبها للاستعمال في ساحات الوغى  فقط . عائلات تكبدّت مشاق التنقّل و تكلفته لتكون بجانب أبناء ألقوا في الزنازين ظلما .شيوخ و عجائز بدت ملامح التعب  على وجوههم التي غطّتها التجاعيد و أنهكها الزمن .و قاض يتظاهر بما ليس فيه من صفات الرحمة و العدل و ممثلة نيابة عمومية تقهقه و هي تطلب الابقاء على المتهمين في حالة ايقاف  و محامون بذلوا ما في وسعهم لاظهار الحقّ و خلوّ الملفات مما يثبت توّرط الشبان المو قوفين منذ قرابة العام على خلفية مشاركتهم في الحراك الاحتجاجي الاجتماعي الذي هز البلاد والسنة الفارطة على خلفية موت الشاب رضا اليحياوي في القصرين و هو يحتجّ على حرمانه من الحق في العمل و عدد 
محدود من الناشطين الحقوقيين الذين تنقّلوا من تونس لمساندة هؤلاء الشبان  و حوارات مع العائلات بعد الجلسات وصفوا فيها معاناتهم و ركّزوا فيها على ماسلّط على أبنائهم من ظلم  فهذا شيخ يغالب  دموعه و هو يروي تفاصيل المظلمة التي تسلّط على ابنه  و مصاعب تردّده على السجن لزيارته و أمّ توشك على الوقوع أرضا من الارهاق و من القهر الذي فطر قلبها . 
في منزل قيس العبيدي حدّثتنا والدته عن أمين و عن ايقافه و عن صعوبة ظروف عيشهم و  و عن عناء  توفير لقمة العيش في ظلّ انتشار البطالة و تهميش المدينة و شبابها . روت لنا ذكريات مشاركة ابنها أمين في الثورة و تهديد الامنيين له منذ ذلك الوقت . فابنها من قادة التحركات الاحتجاجية في المنطقة خلال الثورة و بعدها و قد توّعده رجال الشرطة بدفع ثمن ذلك و 
هاهو يقبع في السجن رغم تعدّد الشهادات التي تنزّهه مما نسب اليه من تهم . 





كم كنت أودّ لو قرنت عودتي الى الرقاب باحتفالات بانجاز مشاريع جديدة من شأنها ان تغيّر الواقع المظلم لالاف الشبان الذين سلبوا حق العيش الكريم  
كم كنت أودّ لو دخلت الرقاب و قد استردّت عائلات الشهداء حقوقها و عولج الجرحى جميعهم 
كم وددت لو عدت الى هناك و قد تغيّرت الاحوال الى الاحسن 
 ولكن هيهات  عدت لأواجه الألم و الظلم من جديد عدت لارى أبناء الوطن يظلمون و عائلات تشتّت عدت لأشهد على الوجع كما كان الامر عليه منذ 6 سنوات . تغيّرت التسميات و بقيت نفس الممارسات . 
تعدّدت الوعود و غاب التنفيذ و لازال أبناء الوطن يسجنون من أجل المطالبة بحقّ.
الحرية لابناء الرقاب و كلّ معتقلي الحراك الاجتماعي . 







vendredi 13 janvier 2017

شوية تخلبيز بمناسبة عيد الثورة

13
جانفي 
2017

كلّ يوم تطلع حكاية و نكبشو فيها ما نسيّبو أما ماغير ما نعملو حلول جديّة تحلّ المشكل مرّة وحدة 
+ كان فمة حملة انتخابية الناس الكل تبدا تمجّد في الثورة و الشهداء و الجرحى و الرديوات تحكي و التلافز تحكي و الجرايد تكتب و السياسيين تزور و تهز في باكوات النوار و غيرو و بعد الحملة . ننساو العايلات وودبعتها و ننساو الجرحى و بدنهم المخروب حتى لين يهزهم الموت و ما فمة حتى حل جذري يخرجهم من حالة الوجيعة . 
+ كان فمة عملية ارهابية استهدفت جنود و لاّ امنيين مثلا نركّزو جمعة على عايلة الجندي و لاّ الامني اللي ركّز معاه الاعلام و الناس الكل تتصب في دارو زعمة زعمة واقفة مع العايلة و شوية تصاور و توفا الحكاية بعد العايلة ما تشوف شي و الجنود و الامنيين اللي طاحو في العمليات السابقة و لا في نفس العملية و ما ركّزش معاهم الاعلام تتعدّى حكايتهم هكاكة .و عمرو لا تطرح حلول جدية من شانها مثلا انّو تلقى حلول دائمة لفائدة العائلات هاذي حلول تضمن كرامتهم . 
+ كان تذبح راعي و لا مواطن عادي كيف كيف جمعة بلاتوات و خبراء عندهم مالخبرة كان الكذب و التدجيل و الدموع حيار و وعود ديار و بتوات ضو في البلاصة و تمشي القوافل و درا شنوة و بعد تموت الحكاية في الدقيقة اللي تطلع حكاية اخرى . و حد ما يخمم ان اللي جرى في البلاصة هاذيكة ينجّم يجرا في ميات بلاصة اخرى خاطر الظروف هاذيكة موجودة في الف بلاصة اخرى .حد ما يقول شنية الحلول العاجلة و الدائمة اللي تنجّم تحط حد للنزيف هذا . 
+ يصير حادث تران تجري الطامة و العامة و بلاتوات و تحليلات متاع بهامة ووزرة وولاة و خبراء الخ الخ ويطير المسؤول و تتصلح ال Barrière وين صار الحادث و ننساو اللي الف barrière طايحة في السكك الكل و اللي الحاجات اللي تمشي فوقها الكراهب و اللي مالمفروض يكون اسمها كياسات الحفر فيها اكثر مال goudron . 
+ يموت انسان مالبرد نتصبوا الكل في الحومة و لاّ الدشرة و لاّ الدوار اللي مات فيها و ننساو اللي 10000 حومة تعاني نفس المشاكل و فمة حوم هنا في العاصمة و احوازها تعاني في نفس المشاكل و ناس فيها عايشة تحت الصفر . و نبداو عاد نسبّوا في الثورة على اساس هي اللي جابتلنا الفقر و تونس كانت جنة . و الموضوع هذا عندي ما نحكي فيه كان البارح قلت لا و عيّطت و اليوم مازال نعيّط و نقول لا خاطر مالصغرة شفت الحوم هاذم و درت برشة مناطق في تونس بحكم خدمة بابا اللي كان يخدم برشة على تهذيب الاحياء الشعبية و المساكن القصديرية و ملي صغيرة شفت الناس اش تعاني و دخلت لحوم هنا 4 و 5 كلم علينا و شفت ناس تعيش في اكواخ باش تطيح على روسهم و لا عندهم لا ضو لا ما و زدت شفت القرى و الارياف و شفت الناس اش تعاني باش تجيب 10 ايترات ماء و بالطبيعة شفت التلافز تحكي على الامن و الامان و بلد الفرح الدائم و قلت لا ... لذا في عوض تسبّو الثورة و حرية التعبير تفكّرو اللي الثورة هاذي خلاتكم تعرفو اعماق بلادكم و معاناة خواتكم اللي ما كنتوا تعرفوا عليهم شي و متاكدة اللي فمة ناس عمرها لا سمعت باسم سيدي بوزيد قبل الثورة tellement غارقين في ابراجهم العاجية و يا ما شفت عينين باهتة و محلولة متاع ناس مشاو معايا لبلايص عمرعم لا كانوا يتوقّعوا فمة منها في تونس . الثورة هاذي وراتكم البشاعة اللي خلاتها الانظمة القمعية و خلاتكم تنجموا عالاقل تعملوا حلول سطحية . و في عوض نقعدو نسبّوا في الثورة الاحسن انّا نضغطوا علّي يحكموا باش يخرجوا المناطق هاذي مالتهميش . 
مشكلتنا باختصار اللي احنا نتحركوا بالعاطفة و ياقف غادي ما نلوّجوش حلول جذرية ما نعالجوش الظواهر و المشاكل بعد تحليل و تدقيق و ما نعرفوش نعملو برامج و حلول على الامد القصير و المتوّسط و الطويل . مشكلتنا اللي احنا اعطينا نعديو روسنا توة و غدوة شيهمنا فيه . كي تصير 
الكارثة تو نلقاو الحل .

+++++++++++++++++++++++++++


12
جانفي 
2017


على الصعيد الشخصي و بالمقاييس الشعبية المتداولة متاع قراية و خدمة و عائلة و هاك الحكايات خسرت برشة حاجات ملّي بدا المسار الثوري بعدت على مساري الاكاديمي و بالتالي خسرت خدمتي و نلقى روحي عايشة عيشة خايبة مهددة بالقتل و تحت حماية أمن و غيرو ( حتى هاذي فمة شكون حسدني عليها راهو ههه) أمّا رغم ذلك مازلت مأمنة بيها و فرحانة بيها و فخورة اللي عشتها و ساهمت فيها حتى بكليمة صغيرة ولاّ تصويرة خاطر مانحبش نعيش راسي اللوطة ما نحبش نعيش نسمع في كلمة اسكت حتى الحيوط عندها وذنين و ما نحبش نعيش هايشة ما عندي حتى راي فلّي يصير في بلادي و ما نحبش نكون مجرد رقم يقوم الصباح يمشي يقرا و لا يخدم باش ياكل و بعد يعاود يرقد و يعاود نفس الحكاية من جديد المهم هاوكة عايش لا نطمح باش نكون مواطنة عندي حقوق وواجبات و انسانة تنجّم تبدّل و تغيّر و تشارك في اخذ القرار من موقعها كمواطنة .
لمجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من ظلّ يقاوم




صباح القل و ديما في اطار تشويه الثورة بعض التلافز تجيب ناس عمرها لا همها في الشان العام و يبداو ينظّرو علينا و قال شنوة الثورة نقمة . زعمة في وقت بن علي ماماتتش ناس بالبرد ؟ ما فماش ناس كانت تعيش في الاكواخ ؟و في الشارع ؟ ما فماش ديار مافيهاش ضو و ماء و غاز؟ الهم كل موجود اما حد منكم ما كان ينجم يحل فمو الناتن و يحكي عليه و كان مش الثورة و الشهداء و الجرحى راكم باقي في عماكم و مش عارفين غيركم فاش يعاني ؟ اخطاوها الثورة .
المجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من ظلّ يقاوم
et j'y ajoute la tarduction de mon ami Anouar Moalla:
Dans le cadre de leurs efforts visant a ternir l'image de la révolution, certaines chaînes de télé continuent à inviter à leurs débats, des personnes, inconnues du bataillon avant le 14-1 (n'ayant jamais porté le moindre intérêt aux souffrances alentour), qui viennent nous expliquer que la révolution est une malédiction. Tout se passe comme si sous Ben Ali aucune personne n'était morte de froid, aucune ne vivait dans un gourbi ou dans la rue; comme si tous les foyers avaient accès à l'électricité et à l'eau courante, etc.
Tout cela existait évidemment. La seule différence est qu'aucune de ces nouvelles stars des plateaux ne s'en souciait ou n'osait ouvrir sa sale gueule pour le dire ou pour protester. Vous seriez encore dans votre cécité et votre couardise, n'était la révolution que vous maudissez, n'étaient ses glorieux martyrs et ses blessés.
Cassez-vous ! Fichez la paix à la révolution ! Son processus va se poursuivre. Honneur à ceux qui sont tombés sous les balles du tyran ou qui en souffrent encore dans leur chair. Gloire à ceux qui ne considèrent pas le combat comme terminé. Assurément IL NE L'EST PAS.

+++++++++++++++++++++++++++++


11جانفي
2017


يا عبيد النظام السابق و يا عبدة النظام الحالي اللي احيا العظام الرميم متاع النظام السابق هاو الشعب عاود قاملكم في بن قردان و المكناسي و القصرين و بوزيان غيرهم و برّاو قيدوا على مؤامرة اجنبية و على cyber-collabos هههه 
نفس السياسات القمعية و التهميشية تجيب نفس النتائج و الحكاية لا علاقة لها بالمؤامرة و لا بال cyber-collabos




و تختار الكلاب المسعورة التوّاقة الى أغلال سيّدها و النازعة نفوسها الى العبودية موعد كلّ ذكرى ثورة لتشويهها و تقزيم شهدائها و جرحاها و من امنوا و لا زالوا يأمنون بها : تقزيم وتخوين و نظرية مؤامرة و اشاعات ينسجها خيالهم الخصب الذي تعوّد حياكة الاكاذيب و تدبير المكائد و دافعهم الوحيد شوقهم الى الفتات الذي كان سيدهم يلقي به لهم متمثلة في مناصب و امتيازات تسرق من مال الشعب و خيرات البلاد و تهذى لمن اعلن الولاء . يصوّرونها كمؤامرة و كأنّنا كنّا نعيش في المدينة الفاضلة و نتمتّع بمواطنتنا و ننعم بخيرات الفردوس ... صمتوا جبنا لفترة و هاهي أصواتهم تتعالى من جديد بعد أن مهّد لهم سيدهم القديم الجديد الطريق ... لكن هيهات لن يعود التاريخ الى الوراء .
المجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من لازال يقاوم .

lundi 9 janvier 2017

Just saying ...

Les commentaires horribles que nous avons vu suite au décès du couple tunisien Mohamed Ali Azzabi et Senda Nakaa , paix à leurs âmes, dans l'attentat en Turquie ne m'étonnent plus. Ce qui m'étonne c'est que certaines personnes continuent à se voiler la face et à nous répéter à la longueur de journée que les extrémistes ne sont pas les enfants de la Tunisie.




Si mes chers!
Nous sommes ce peuple imbibé d'idées extrémistes et atteint d'une schizophrénie extrême.
Nous sommes un peuple de charognards qui ne peuvent pas s'empêcher d'insulter les victimes innocentes d'un attentat tout en criant sur tous les toits que nous sommes des musulmans.
Nous sommes les plus grands consommateurs d'alcool et les plus grands "producteurs" d'insultes et d'injures mais dés qu'une autre personne s'affiche avec une bière ou écrit un statut comprenant une insulte elle est diabolisée.
Comme je l'ai dit à plusieurs reprises les solutions sécuritaires ne sont pas suffisantes pour lutter contre l'extrémisme et le terrorisme. Il faut traiter le problème à la racine. Il faut prendre en considération tous les facteurs engendrant l'extrémisme et le terrorisme dans notre société. Dans notre cas je parlerai en particulier de problèmes d'éducation et d'une pauvreté culturelle.
Mais j'ai déjà parlé d'autres facteurs socio-économiques et idéologiques dans d'autres textes.
Arrêtons de nous voiler la face et trouvons les bonnes solutions !




Regueb January 9th, 2011

I cannot really understand how can people easily forget the sacrifices of the martyrs and the wounded of the revolution. 
I, all the time, hear people mocking the revolution and denigrating the martyrs. I always hear them denying the occurrence of a revolution. And I cannot really identify with their opinions. 
I cannot forget what I saw and what I heard through the revolution period. I cannot forget the images of crying and lamenting mothers. I cannot forget the day I went to Regueb when five young Tunisians were killed by the security forces. The voice of Nizar Slimi’s mother asking me to capture a photo of the corpse is still resonating through my ears. I cannot prevent myself from bursting into tears. Memories of the revolution will always be engraved in my heart.





RIP 



jeudi 22 décembre 2016

Les jeunes de Jerissa: en prison et sans procès pour avoir manifesté !

Il y'a presque un année des protestations ont embrasé différentes régions de la Tunisie. Cette colère s'est propagée suite au décès de Ridha Yahyaoui,  jeune diplômé chômeur, le samedi 16 janvier 2016 suite à une électrocution et une chute d'un poteau électrique. Ridha a escaladé le poteau pour exprimer sa colère suite à la découverte du retrait de son nom d'une liste  de dossiers d'embauche qui devaient être remis au Premier ministère pour une régularisation de la situation. 

Les manifestations ont vu le jour à Kasserine avant d'éclater dans différentes  régions du pays notamment à Jerissa,  où un bon nombre de jeunes sont sortis  pour exprimer  leur colère  et dénoncer  l'indifférence du gouvernement aux demandes des jeunes en particulier  et du peuple en général. Mais quelques jours après , quinze personnes ont été arrêtées suite à leur participation aux manifestations de Jerissa notamment : Montassar Khamassi, Rhouma hidri  Hamza Jeberi, Monji Fdahli, Sami Marzouk, Saber Nasraoui, Yassine mejri, Anis Mejri, Sami Fadhli, Chakeur Abidi, Lotfi Gaoui, Saber Klaai , Rochdi ordi, Anis Aounali, Et Aymen Sghaier. Depuis, ces derniers croupissent dans des cellules de prison sans procès . 





Le 10 décembre un comité de soutien s'est constitué autour de cette cause et a annoncé:

son  soutien aux revendications sociales légitimes de la jeunesse tunisienne qui aspire à la justice sociale comme slogan central de la révolution du 17 décembre,
- son  appel aux autorités à ouvrir un dialogue apaisé et constructif avec les jeunes et d’éviter le recours systématique à la répression policière et aux solutions sécuritaires voués à l’échec,
- son appel aux autorités à prendre en considération le caractère social des revendications et la détresse sociale et économique que vit la région de Jerissa ainsi que les familles des détenus,
- son  appel à la société civile et politique, aux organisations de défense des droits de l’homme ainsi qu’aux députés de la région à assumer leurs responsabilités et accorder l’importance requise pour dénouer cette crise en commençant par un appel à la libération conditionnelle de tous les détenus et d’arrêter une date pour une audience juste et impartiale dans les plus brefs délais.


Demain le 23 décembre 2016  se tiendra un rassemblement de soutien aux détenus de Jerissa à 11 heures devant le tribunal de première instance du Kef . 
https://www.facebook.com/events/419360821787965/?active_tab=discussion

Par ailleurs , une conférence de presse du comité de soutien se tiendra le jour d'après à 11 h au local du SNJT. 




samedi 10 décembre 2016

حكاية صغرونة

عام 2011 و انا مازلت شابة بهلولة و ساذجة فرحانة بهجّة بن علي و نرى في الدنيا كلّ نوّار و فراشات و قوس قزح و زقزقة عصافير و حرية و كرامة تمّ ترشيحي و ما ترشّحتش لجائزة نوبل للسلام برشة توانسة وقفوا و قالوا لا و تعرّضت لحملة شتم و تشويه وصلتني لفرش المرض خاطر ماكنتش فاهمة سبب الهجمة اللي تعرّضتلها خاطر في مخّي متاع الطفلة البهلولة وقتها التوانسة الكل تخمّم كيفي و فرحانين اللي الغمة زالت و متشوّقين باش يبنيو حكاية جديدة و مزيانة . الحاصل تشويه عالفايسبوك و الانترنات الكل . هاجموني ناس باسم الدين كيما هاجموني يساريين يقولو اللي هوما تقدميين و كانوا فيهم اساتذة جامعيين و حتى زملاء يقرّيو معايا في نفس الجامعة و كنت في يوم من الايام من الطلبة المتفوقين متاعهم . فمة صحفيين و سياسيين وصلو كتبو لجماعة الجائزة و قالولهم ردو بالكم تعطيوها الجايزة هاذي . و فمة نوع اخر متاع ناس خلاّوها بيا في ايامات الجمر وقتها تفكّروني و بداو يحسبو في فلوس الجايزة واللي يحب نحججلو امو و اللي يحب نعملو مشروع و هوما وصلو كي يشوفوني يدورو وجوهم تقول عمرهم لا عرفوني بعد ما حرّشوهم بوليسية بن علي و فمة اللي لاعبها صاحبي وقتها و كي في وقت ما ضربني انهيار و رفضت الحوارات الصحفية ادّعى انّو باش يجي يطلّ عليا وجابلي صحفيين للدار بعد ما خلص .في مناسبات اخرى كي خذيت جوايز تهجموا عليا برشة ناس مستانسين يضحكولي في وجهي و في مرة مالمرات كرّمتني جامعتي اللي قريت و قرّيت فيها و كنت غايبة خاطر كان عندي تحرك حقوقي اما سمعت اللي عاملات النظافة اللي حياتي كل كطالبة و استاذة كي نلقاهم الصباح ينظفو نضحكلهم و نصبّح عليهم و نلم معاهم الاوراق الملوحة في القاعة و عالطواول قامو يحتجو و قالو هاذي كافرة كيفاش تكرموها بعد ما اللله اعلم شكون عمّرهم و دخّللهم الفكرة هاذي . يقول القايل علاش نحكي في هذا الكل و شبي قلبي اكحل . لا قلبي مش اكحل و اغلب الناس هاذم نتعامل معاهم بصفة عادية اليوم . اما نحكي في الكلام هذا خاطر اليوم حسيت اللي انا ربحت حاجات ازين و احلى و اغلى ياسر من جايزة نوبل للسلام و اغلى من جوائز العالم الكل. اليوم حسيت اللي الناس اللي حبت تشوّهني فشلت و ما نجحتش في المهمة اللي خلصت على خاطرها . اليوم شدني الضحك على اشباه الرجال اللي نعتوني بتاجرة حقوق في بيان بعد ما شدو فشخوني و حسيت قدهمش فاشلين في المهمة اللي كلّفو بيها . نحكي خاطر هذا كل كنت باش نوثقو في الكتاب الثاني اللي بديت فيه اما اليوم قررت باش نتجاوز الشر و الحسد و التفاهات هاذي و نكتب عالحاجات الحلوة و المزيانة اللي عشتها و نرى فيها . الفترة لخرة الكل قررت باش نقص مالسفرات و نحاول نكون حاضرة اكثر في انشطة تخص الشباب في تونس و نعتبر اني خذيت القرار الصحيح قررت نبعد عالاعلام و نخدم حاجات ملموسة و اليوم قاعدة نرى في النتائج بدات الحكاية مع لقاء مع ابناء المعهد النموذجي المنزه الثامن بعد ابناء قفصة بعد سوسة و المرسى و البحيرة و منزل بوزلفة . و اليوم في المعهد النموذجي في صفاقس ما نحكيلكمش عالاحساس كي تبدا داخلة و يحطولك زربية حمراء و يستقبلوك بالورد و ياقفولك عشرات التلاميذ و التلميذات و يصفقولك .. ما نحكيلمش كي تتحاور معاهم و يخليوك تحلم و يشحنوك بالامل . صحيح عشت التجربة هاذي برشة مرات كيما وقت مشيت لسليانة في الذكرى الاولى لاحداث الرش و انا وقتها نخدم في حملة سيبونا مجانا و نصور بمصورتي الحقيرة و الناس تحسبلي في الملايين و القصورات و الكراهب اللي يعطيني فيهم نبيل القروي و الناس شبعتني بوس و دعوات خير اما اليوم الاحساس كان اعمق و اكبر . نحب نشكر الناس اللي خلاتني نعيش اللحظات هاذي و على راسهم الاستاذ KH Regaieg و كل ادارة المعهد و الاطار التربوي و التلامذة و التلميذات ونادي Club Lycée Pilote de Sfax CLPSالادارة ناشطي المجتمع المدني و خاصة Kamoun Hacem و Sabria Frikha. نحب نشكر عمال محطات الاستخلاص اللي عرفوني و انا في الطريق و ضحكولي و قالولي ربي يوفقك يا لينا . نحب نشكر الناس اللي اتصلت بيا في علاقة ب Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes و حملة جمع الكتب لمدرسة السلاطنية و خاصة الصديقة Myriam Bribri.نحب نشكر الناس اللي وكلوني برشة صرافق بحسدهم و غيرتهم و شرهم المجاني و خلاوني نفيق على وضعي و عطاوني برشة قوة و عزيمة و اصرار باش نكمل الطريق اللي بديتو . وراهي الدنيا ماهيش فلوس و مناصب وراهي اجمل من هكاكة برشة ما فماش خير من راحة الضمير و حب الناس و ثقتهم .





vendredi 25 novembre 2016

كلام مالجواجي

الليلة بعد ما تفرجت في حمة برشة دموع . صحيح قريت شهادتو على تعذيب باب في كتاب طريق الكرامة عشرات و عشرات المرات و نتفكر اول مرة كي طحت بالرابط متاع الكتب على الانترنات ايامات بن علي و طحت نبعث فيه للاصحاب على الفايسبوك و بعد سويعات الليان تحجب و ماعادش يتحل . حكاية اكتشفتها غادي في الكتاب خاطر صادق عمر لا يحب يحكي عالتعذيب و ديما يصوّرلي في التجربة هاذيكة كتجربة مزيانة كانتلو مدرسة من خلال النقاشات اللي صارو مع الرفاق و هوما محبوسين و من خلال تبادل التجارب و الكتب اللي قراهم . ملّي صغيرة ورّاني حبوسات تونس كلّ و خاصة اللي تشد فيهم تقول متاحف و لا اثار و حكالي على امّي شريفة اللي هي جدتي كيفاش كانت تهزلو في القفة من حبس لحبس و خاصة تجربتها مع برج الرومي هي اللي كانت تسكن في جربة ... ديما يتفادى الحديث في الحكاية متاع التعذيب اما انا عرفت . و فهمت اللي التجربة مهما تعمل باش تتجاوزها فمة حاجات ما تتفسخش زوز تصاور ديما يحكي عليهم اخر مرة وقت اللي مشينا لحبس منوبة باش نوصلو الكتب اللي لميناهم عاود وراني البلاصة اللي شدوه فيها بعد عام سرية و كيفاش حطولو فرد عاليمين و فرد عاليسار . حكاية كنت نسمعها كل يوم و هو يوصل فيا لجامعة منوبة باش نكمل الماجيستر و انا نعمل في الدياليز . كيف حكاية بلكون وزارة الداخلية اللي خمم باش يرمي روحو منو بعد ما كثر عليه التعذيب و هو مصر باش ما يعطي اسم حد من رفاقو اي خمم ينتحر باش ما يبيع حد ... حكاية قالي اللي هو برا منها كي نهار 14 جانفي وقفنا قدام الداخلية و عيطنا ديقاج ...اللية تفكرت فيلم حنظل و تفكرت بابا كيفاش حكا على تعذيبو كيفاش باش يغتصبوه كيفاش يهددو فيه . الليلة بكيت برشة خاطر مش كيما تسمع حد يحكي كيما تقرا في كتاب و خاطر تفكرت مخلفات التعذيب على بدن بابا و خاطر تفكرت قداش انا مقصرة و قداش مازدتش قدمت القدام باش نفرحو اللية تفكرت اللي انا عالة عليه لا خدمة لا قدمة ووقت اللي انا مالمفروض نخدم و نريحو هو لتوة يصرف عليا بعد ما قريت و بعد ما كنت مالاوائل حياتي الكل ... الليلة نحب نقول لبابا سامحني و راني نحبك برشة راني فخورة بيك و راني فخورة اكثر و اكثر خاطرك لا نهار قلت ضحيت و لا نهار طلبت تعويض و خاطر مامشيتش لهيئة الحقية و الكرامة و لا نهار قلت راني صاحب حق على تونس .

لقراءة المقال اضغط هنا 

lundi 21 novembre 2016

دورة صغيرة في سوق الشواشين




نص صغير  بالدارجة كتبتو في اطار الخدمة اللي نعمل فيها مع مجموعة بالتونسي لدعم الصناعات التقليدية و كل  
 والمنتوجات التونسية

 اخر حملة عملناها هدفها دعم صناعة و تجارة الشاشية :  





امس خطفت روحي لسوق الشواشين عملت دورة صغيرة و قابلت سي علي العماري , شواشي غادي و حكينا 
شوية عالشاشية و على قطاع صناعة الشاشية , اكتشفت برشة حاجات منها انو الشاشية مالمنتوجات اللي توفر نسبة هامة مالعملة الصعبة خاصة اللي هي تتصدّر لبرشة بلدان افريقية اهمها : نيجيريا و النيجر. الناس غادي يستعملو الشاشية حتى في السخانة . . ليبيا كانت زادة تمثّل سوق هام لكن السوق هاذي تسكّرت خاطر الظروف الامنية في ليبيا , الشواشين يعملوا على رواحهم في عملية التصدير و النقل . قبل كانت الامور اسهل شوية خاطر عملية النقل كانت تامنها الاماراتية اللي قصّت العملية بعد الازمة الديبلوماسية بين تونس و الامارات .
السوق التونسية سوق مناسبتية و ما تدخّلش برشة فلوس . المعمل الكبير متاع البطان اللي الشواشية الكل يقومو فيه بعملية التلبيد متاع الشاشية امورو تضعضعت و مهدد بالتسكير . المهم انا تو نرجع في اقرب فرصة و نعمل روبرتاج مفصل و انتوما عليكم باستعمال الشاشية .



اللي يحب يزيد يعرف بالتونسي ينزل لهنا







When you read "Girls of Riadh" and watch "When Baraka meets Baraka " the same week !

It is true that, limited by the time,  I am mainly interested in the current affairs and news stories of my country. It also goes without saying that, I am  biased to Tunisian cultural  production such as books, movies and plays. But, when the opportunity arises, as it is the case with the Tunis Book Fair,  the Carthage film Festival,  the Carthage Theater Festival, or when traveling I do  not  hesitate to have a look on the creations of other countries. 


I lately had the opportunity to read the Saudi book : "Girls of Riadh"by Rajaa Alsanea and guess what ? I also watched the Saudi movie "Baraka meets Baraka", the same week. And I absolutely think that both the book and the movie somehow meet in many aspects; Especially when it comes to  the theme of love. They both deal with love stories and the relationship between the two sexes in a country characterized by the dominance  of the Shariaa law. They both break the prevalent stereotypes about the life in that country. Indeed, so many people think that it is just a country made up of oil wells, terrorists, and women dressed in black from head to toe. They always forget that it has also to do with human beings with feelings , hopes, and dreams .Human beings that are struggling to live as such.  Both the book and the movie remind us that love relationships exist everywhere , even in one of the countries that is considered as the most retrograde in the region. 


The Girls of Riadh is a 300 pages book, depicting the life of four Saudi young girls: Lamees, Michelle , Gamrah, and Sadeem. Everyone of them has her own story,  temper , personality.  The book is written in the form of e-mails.  It mainly shows the hardships lovers go through in a society that allows the two sexes only limited freedoms and that has very specific expectations and demands. The direct contact between  unmarried men and women is almost inexistent  but the advancement  of new technologies started to progressively change that situation and to offer the youth a space to share their thoughts and feelings. It mainly shows that despite all those limitations and barriers, young women resist and struggle  to live  the way any human being does. Through the pages of the book, we see them in universities facing the wrath of the Islamic religious police, in their work places struggling to prove themselves,  and we sometimes see them driving cars !  

When I read  the book , I had a thought to a very special friend and I am here talking about Manel Sherif. Indeed, I had the opportunity to meet her  during the Oslo  Freedom Forum in 2012 and I had been particularly  heart broken when I heard her story. I could not believe myself when she said that the first time she had the opportunity to listen to a song she was at least 18 or so and that this happened thanks to Internet. 




"Baraka meets Baraka ",on the  other hand recounts the love story of two young persons in  Saudi Arabia. Yes it is a love story set in Saudi Arabia. It ironically shows the hypocrisy of that society imposing tough laws on  love relationships and preventing the youth from having a "normal' life. It shows the discrepancy  between the existent material comfort imported from the western countries and the actual life characterized by restrictions, barriers, and strict laws about how men and women can interact. There, a simple  date can turn into  a very hard enterprise and a nightmare.Again, the role of social media and Internet is stressed . Thanks to these tools the  twenty something men and women can keep in touch and interact. Moreover, flash back sequences showing the state of affairs  before the  appearance of Wahhabism introduce a  critical tone to the movie. The young generation seems to blame their predecessors for the present state of affairs. 





If you want to know more about the life of the youth in Saudi Arabia, I vividly  advise you to read the book and watch the movie. They are both captivating and interesting.  







vendredi 11 novembre 2016

سينما في السجون

  خلال الأسبوع الفارط  تمكّنت من مواكبة عروض أيّام قرطاج السينمائية  التي تنظّم في السجون  التونسية .  و هي تجربة انطلقت السنة الفارطة بفضل شراكة بين ادارة المهرجان و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب و الادارة العامة للسجون و  والاصلاح  يتمّ خلالها عرض الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية في بعض السجون و مراكز اصلاح القاصرين.و عادة ما يكون مخرج الفيلم المعروض و بعض من ممثليه  حاضرين في السجن لمناقشته مع السجناء و السجينات . 
واكبت تقريبا أغلب العروض التي برمجت لهاته السنة ما عدى عرضين  أجبرتني ظروف صحية على التخلّف عنهما


. و دعوني أقول انّه رغم تكراري للتجربة فانّ الأحاسيس و المشاعر  تداخلت في نفسي   في  كلّ صباح و مع كلّ زيارة  بدءا من صعودي للحافلة التي تقلّنا الى السجن. حافلة يجتمع فيها مجموعة من المؤمنين و المؤمنات بأهمية الثقافة و دورها في المجتمع , مرورا بسويعات الطريق  التي تكثر فيها النقاشات و يتبادل فيها الحاضرون الافكار ووصولا الى ما نعيشه داخل 
أسوار السجون . 







و رغم  تشابه السجون و علوّ أسوارها و احكام اغلاق أقفالها و تطابق اجراءات دخولها من استظهار ببطاقة الهوية و تفتيش و غيرها  فلكلّ عرض و لكل سجن  خصوصيته لاختلاف النقاشات  التي تصاحب كلّ عرض ; و اختلاف   درجة صرامة القوانين من سجن لاخر فبعض السجون يسمح لك فيها الجلوس جنبا الى جنب مع المساجين و قد يصل الامر الى تناول الطعام الذي عادة ما تعدّه ادارة كل وحدة سجنية على شرف ضيوفها و في  سجون اخرى يرفض هذا القرب من المساجين كما  تختلف طرق التعامل مع الكاميرا والة التصوير او دعوني اقول مع الصحفيين و الصحفيات من  سجن الى اخر و لكلّ 
سجن رائحته و ساكينيه كما هو الحال بالنسبة لكلّ بيت .  


هاته السنة كانت الافتتاح  من سجن مرناق الموجود جنوب العاصمة التونسية حيث حضر أغلب المسؤولين الأمنيين و   أبطال الفيلم  التونسي لمخرجه   فريد بوغدير  لتتواصل العروض في سجون المهدية و سوسة و بنزرت  و سجن النساء بمنوبة و  و مركز اصلاح الاطفال الجانحين  بالمروج 

و بعد القيام باجراءات الدخول عادة ما يطالعك سجّاد أحمر و قاعة عرض قد تنسيك أنّك داخل أسوار أحد المعتقلات  لما اكتسته من لوحات فنية دهنت مباشرة على الحائط و بالسؤال عنها عادة ما يكون الجواب أنّ السجناء هم من قاموا  برسمها    بعد التحية  والترحيب بالضيوف  و  تقديم الفيلم عادة ما يعرض الفيلم وسط   صمت مهيب قد تقاطعه همسات بعض السجناء أو السجينات حول مشهد معيّن أو تصفيق و تهليل  امام احد المشاهد الساخنة كما هو عليه الحال خارج هاته الأسوار داخل دور عروض الأفلام  . يغرق الجميع في الفيلم و يرحلون معه خارج تلك الأسوار العالية , يسافرون لساعة أو ساعتين محلّقين في عوالم اخرى ناسين وضعيتهم الصعبة و مشاكلهم و المهم . و ما ان تشتعل الأنوار من جديد حتى تعلو الاصوات و تبدأ التعليقات و يتململ الجميع على مقاعدهم و يتمّ الاعلان عن بداية النقاش  فتصعد احدى منظمات العرض المنصة صحبة المخرج و أبطال الفيلم  و تبدأ مرحلة السؤال و الجواب . أسئلة تشمل كلّ جوانب الفيلم التقنية منها و الجمالية . و المواضيع و المحاور . و قد تتوّسطها تعليقات أو شعر أو نص أراد أحد السجناء أن يتلوه على الجميع ففي سجن مرناق أخذ سجين المصدح ليفاجئ الجميع بقصيدة قال أنّها من وحي اللّحظة و ليختم تدخّله  بالنشيد الوطني التونسي فكان ان . تفاعل معه الجميع   من مساجين و حرّاس و صحفيين و ضيوف ووقفوا مؤدّين النشيد و في سجن سوسة المسعدين كان العرض موّجها الى النساء و غمرتهنّ سعادة كبيرة عندما طالعتهم بطلة الفيلم الرائعة هند صبري رفقة  بطله محمد علي بن جمعة  و الممثل المصري محمود حميدة و   طالت النقاشات و سالت الدموع بعد تدخّلات هند و محمد علي و ما نشراه من أمل و فرحة في القلوب . في سجن المهدية تناول النقاش بالاساس  الجوانب التقنية ليتضح فيما بعد أنّ المساجين استفادوا من ورشات في مجال السينما و أنّهم قاموا بانجاز العديد من الأفلام القصيرة . و في كلّ سجن تتعدّد المفاجات و تختلف الأسئلة ليتفّق جميع المشرفين  على هذه المجتمعات المصغّرة أنّ  عرض فيلم  تكون ثماره و نتائجه ملموسة منذ اللحظات الأولى فعادة ما يعم الهدوء و تختفي المشاكل و المشاحنات لفترة قج تمتد بين 3 اسابيع و شهر في السجن الذي يعرض فيه . 
و تعتبر هذه التجربة فريدة من نوعها في العالم العربي و تنمّ عن وعي المجتمع التونسي بصفة عامة و المثقّفين و المسؤولين عن ادارة السجون بصفة خاصة بأهمية الثقافة في معالجة بعض المشاكل المجتمعية و في اصلاح الوضع  العام و اصلاح .  الافراد  فبعد ان كانت السجون  تعتبر مؤسسات ردعية عادة ما تنتج افرادا اكثر نقمة على المجتمع توجّه الجميع الان الى اعتبارها مؤسسات اصلاحية من شانها النهوض بالفرد و اصلاحه فتعدّدت المبادرات من عروض مسرح و سينما و خلق مكتبات الى ورشات فنية و حرفية   يطلق فيها المساجين العنان لابداعاتهم و افكارهم . 

  

jeudi 27 octobre 2016

Distribution de livres dans les prisons tunisiennes /بداية توزيع الكتب في السجون التونسية


يشرفنا اعلامكم بأنّ عملية توزيع الكتب في السجون ستبدأ يوم الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 . و ستكون في سجو : منوبة و المرناقية و برج العامري و اصلاحية الفتيات بالمغيرة . فالرجاء من الصحفيات و الصحفيين المهتمين بمواكبة هذه العملية الاتصال بالمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أو بادارة السجون للتنسيق .
و لا يفوتنا شكر كل من ساهم في انجاح هاته العملية سواء أكان ذلك من خلال تقديم الكتب أو التغطية الاعلامية أو 
المساعدة اللوجستية . كما نعلمكم انّ الحملة لازالت مستمرة .




Nous avons l'honneur de vous annoncer le début de la distribution des livres collectés dans certaines prisons tunisiennes et ceci à partir du mardi 1 novembre 2016. Nous commencerons avec les prisons de: l Manouba, la Morneguia , Borj Ameri et le centre de réhabilitation des filles de Meghira .
Nous prions tous les journalistes qui y sont intéressés de contacter l'Organisation mondiale Contre la Torture ou la Direction Générale des Prisons et des Centres de réhabilitation pour la coordination.
Nous tenons par ailleurs à remercier toutes les personnes qui ont participé à la réussite de cette action: les donateurs, les journalistes, ainsi que ceux et celles qui ont aidé à la logistique .
Nous tenons à vous informer que la Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes est toujours d'actualité .

lundi 24 octobre 2016

«Mabrouk lit, Mabrouk est vivant» Collecte de livres pour la salle lecture de l'école de Mabrouk Soltani tué par des terroristes.

Vous vous rappelez certainement du petit berger qui a été décapité par des terroristes, il y'a presque une année  au Mont Mghilla. Mabrouk  était obligé de quitter  l'école de Douar Saltenia faute de moyens  pour travailler comme berger pour subvenir aux besoins de sa famille. Au lieu d'être sur les bancs de son école, Mabrouk a dû faire face aux problèmes de la vie à un très jeune âge et a été ainsi  à la portée  des terroristes qui lui ont volé sa vie. 

Depuis, l'école de Douar Slatnia a été baptisée " Ecole Mabrouk Soltani". Cependant, cette école manque toujours des moyens financiers pour pouvoir offrir à ses élèves l'éducation et l'encadrement  nécessaires pour leur futur.

Des activistes de la société civile ont déjà réussi à établir une salle de lecture pour les élèves de cette école. Dans quelques jours, ils passeront à une autre forme d'action. Croyant à l'importance de l'éducation et de la culture dans les efforts pour  la lutte contre le terrorisme et pour la construction de l'avenir de ces enfants, des ateliers de lecture visant à éduquer les enfants sur les droits humains et la lutte contre le terrorisme. 

C'est dans ce cadre là, qu'une collecte de livres pour enfants a eu lieu le samedi 22 octobre 2016 devant le théâtre municipal de Tunis. 




















Des individus(femmes , hommes, enfants, et adolescents), une maison d'éditions ( Konouz), des clubs d'élèves notamment de le  Club l'élève Citoyen du collège Karchi le Bardo et le ciné-club d'enfants de Menzel Bouzelfa , et l'association Un enfant , des Sourires nous ont beaucoup soutenus tout au long de cette action. Nous les remercions toutes et tous sans exceptions. 

Nous remercions  aussi wala Kasmi et Youth Decides  pour l'aide logistique. 

Pour voir toutes les photos, cliquer ici

Pour le lien de l'évènement, cliquer ici.https://www.facebook.com/events/1765502090356998/ 






«Mabrouk lit, Mabrouk est vivant» Collecte de livres pour la salle lecture de l'école de Mabrouk Soltani tué par des terroristes.

Vous vous rappelez certainement du petit berger qui a été décapité par des terroristes, il y'a presque une année  au Mont Mghilla. Mabrouk  était obligé de quitter  l'école de Douar Saltenia faute de moyens  pour travailler comme berger pour subvenir aux besoins de sa famille. Au lieu d'être sur les bancs de son école, Mabrouk a dû faire face aux problèmes de la vie à un très jeune âge et a été ainsi  à la portée  des terroristes qui lui ont volé sa vie. 

Depuis, l'école de Douar Slatnia a été baptisée " Ecole Mabrouk Soltani". Cependant, cette école manque toujours des moyens financiers pour pouvoir offrir à ses élèves l'éducation et l'encadrement  nécessaires pour leur futur.

Des activistes de la société civile ont déjà réussi à établir une salle de lecture pour les élèves de cette école. Dans quelques jours, ils passeront à une autre forme d'action. Croyant à l'importance de l'éducation et de la culture dans les efforts pour  la lutte contre le terrorisme et pour la construction de l'avenir de ces enfants, des ateliers de lecture visant à éduquer les enfants sur les droits humains et la lutte contre le terrorisme. 

C'est dans ce cadre là, qu'une collecte de livres pour enfants a eu lieu le samedi 22 octobre 2016 devant le théâtre municipal de Tunis. 




















Des individus(femmes , hommes, enfants, et adolescents), une maison d'éditions ( Konouz), des clubs d'élèves notamment de le  Club l'élève Citoyen du collège Karchi le Bardo et le ciné-club d'enfants de Menzel Bouzelfa , et l'association Un enfant , des Sourires nous ont beaucoup soutenus tout au long de cette action. Nous les remercions toutes et tous sans exceptions. 

Nous remercions  aussi wala Kasmi et Youth Decides  pour l'aide logistique. 

Pour voir toutes les photos, cliquer ici

Pour le lien de l'évènement, cliquer ici.https://www.facebook.com/events/1765502090356998/