lundi 28 juillet 2014

L'ENTRETIEN CONNECTÉ DE LINA BEN MHENNI “LE WEB M’A FAIT PERDRE MA VIE PRIVÉE”


À 31 ans, la Tunisienne Lina Ben Mhenni est l’un des visages emblématiques du Printemps arabe. Dès 2007, la jeune femme a su saisir l’espace de liberté que représente le Web dans les pays où la censure est de mise. Fin 2010, quand la révolution tunisienne éclate, elle passe en quelques clics du statut de professeure d’anglais engagée à celui de défenseure des droits de l’homme. Dans le monde entier, on se connecte sur son blog, A Tunisian Girl, sur lequel elle rapporte ce qui se déroule dans son pays. Cible du régime, elle se fait voler son ordinateur et les menaces de mort fusent pour la dissuader de s’exprimer. Mais elle ne lâche rien et aujourd’hui encore, trois ans et demi après cet évènement historique, Lina Ben Mhenni continue de se battre sur la toile avec pour seules armes ordi, smartphone, caméra et réseaux sociaux. Un engagement sur tous les fronts qui ne la dispense pas pour autant de poster des vidéos de son chat sur YouTube!
 Lire l'article. 

dimanche 27 juillet 2014

إنتصار الفنّ و إرادة الحياة في حفل لبنى نعمان و ريم البنّا في مهرجان الزّهراء بقلم لينا بن مهني .


رغم كل العراقيل التي صادفت الفنانة الفلسطينية ريم البنا للوصول الى تونس لاحياء حفلين من صعوبة الحصول على التاشيرة للدخول الى التراب التونسي و من ثمة حرمانها من تاشيرة الدخول الى الاراضي المصرية و منها السفر جوا الى تونس للقاء جمهورها و اضطرارها الى السفر برا الى الاردن و من هناك الى اسطمبول فتونس الا انّ هاته الاخيرة كانت على الوعد ووصلت و لاقت جمهورها في الزهراء في عرض مشترك مع الفنانة التونسية لبنى نعمان و ذلك يوم 
الاربعاء24جويلية 2014 بمسرح الهواء الطلق بالزهراء .

لقراءة المقال كاملا  اضغط هنا 
 لمشاهدة صور ريم اضغط هنا
لمشاهدة صور لبنى نعمان اضغط هنا  

lundi 7 juillet 2014

يا من تشتاقون بن علي


تتعالى منذ مدة اصوات منادية بعودة الدكتاتوربن علي .فهذا ينشر صورهم تاسفا على رحيله و امنه و امانه و تلك تمجّده في قصيدة شعرية .تستمع الى عامّة الناس في الشارع فتراهم ياسفون على عهد الامان كيف لا و قد فشلت الحكومات المتعاقبة او دعوني اقول المتداولة على البلاد التونسية في تحقيق ولو الجزءاليسير من اهداف ثورة او انتفاضة شعبيةاو سمّوها ما شئتم او تعمّدت الفشل في ذلك تطبيقا لمقتضيات الرضوخ للقوى العالميةالمسيطرة على العالم و ها انّهم اليوم يضعوننا امام معادلة واحدة لا اخرى بعدهاالامن او الحرية .

 و لكن دعوني اعود بادئ ذي بدء الى الحنين الى بن علي .
بعدرحيل هذا الاخير عن البلاد و بعد اشهرقليلة من النخوة الثورية بدات عيوبناتظهر و كشّر كلّ واحد على انيابه و تنافس السياسيون على اقتسام كعكة الوطن و عقدت الصفقة تلو الاخرى على حساب تضحيات شهداءو جرحى و شعب و بان لنا انّ هذا الشعب لم يبلغ درجة الوعي التي اوهمنا الدكتاتوربانّنا حقّقناها فالسياسيون يتنافسون على الكراسي و ابناء السعب يتنافسون على مخالفة القوانين و تحقيق الربح و المنفعةالذاتية بطريقة او باخرى فهذا صاحب مقهىل ا يتوانى عن استغلال الرصيف كجزء اضافي لمقهاه غير مبال بما يمكن ان يسببّه ذلكمن مشاكل و من تعطيل لمصالح العباد و اولئك سارعوا الى تشييد طوابق غير قانونيةمستغلين التسيّب الامني و هاهو الاخر لايعبأباشارات المرور و لا يحترمها غيرمبال بصفارات اعوان المرور فالحرية عنده هو الدوس على القوانين و الجميع يلقي بفضلاته في كلّ مكان غير مبال بما يسبّبه ذلك من فوضى و من كوارث و من اوبئة و الجميع يخرّب بطريقته و الكلّ يشتم الكلّ و يلقي بالمسؤولية على غيره

و لكن يجب ان نعود الى السبب الرئيسي الى تفشي هاته العقلية الانتهازية و الى تفشي الجهل الذين اوصلانا الى درجة من التخلّف و سببالنا تراجعا كبيرا لعلّ تفشي ظاهرة الارهابهي ابرز . تجلياته نعم فمن تنادون بعودته و من تشتاقونه هو من اوصلناالى هاته الحالة المزرية فقد سعى الى القضاء على الفكر و التفكير فقد سعى بكلّ جهده الى انهاك و افراغ النظام التعليمي فباتت المدارس و المعاهد و الجامعات مداجن لتفريخ اصحاب الشهائد ذوي التكوين الضعيف فلقد افرغت البرامج التعليمية من كلّ تكوين في مناهج التفكير و التحليل و النقدو اقتصرت على الحفظ و التلقين . كماتمّ القضاء على كلّ الانشطة الثقافية واقتصر الامر على الترفيه و الضحك لا غيرفاغلقت المكتبات العمومية و قاعات السينماو صارت المهرجانات فرصة لفناني روتانالنهب اموال الشعب و تمّ القضاء على الفنّ الملتزم و غابت الفضاءات الحوارية و غصت الملاعب بالشباب و كذلك الملاهي الليلية. هذا من جهة و من جهة اخرى فقد سعى نظامه الى التضييق على كلّ الانشطةالدينية الروحانية فحتى الخطب في الجوامع فقد كانت خطبا سياسية ممجدة لانجازاته شاكرة لحسناته و قد اغلقت المدارس الزيتونيةالتي كانت تنشر فكرا اسلاميا معتدلا وتكوّن رجال دين معتدلين و كل   هذا باسما لخوف من الارهاب و الكلّ يعرف انّ ذلك لا يمكن ان يتسبّب الاّ في نتيجة سلبيةفكلّ ممنوع مرغوب و كما يقول المثل الشعبي" اللي يسرق يغلب اللي يحاحي" فكلنا نعرف انّالجماعات الاسلامية المتطرفة واصلت عملهافي الخفاء و كانت تنشط تحت عناوين و اغطيةعديدة
 وقد ربط العديد بين العلمانية و قمع الدين  فهرع العديد الى  الدين كتعبير عن القطيعة مع النظام الدكتاتوري المتنّحي و غرقوا في التطرف و دخلوا في متاهات كبيرة 

نعم يا ساداتي فمقاومة الارهاب لا تقتصر على مقاومته بالردع و بالسلاح و عن طريق الجنود و رجال الامن مقاومة الارهاب تبدا بنشرثقافة تنويرية حداثية مقاومة الارهاب تبدا بتوفير العيش الكريم و ضروريات الحياة للشباب و الشابات و كل المواطنين حتى لا يتمّ التغرير بهم من قبل تجّارالدين و الدم
مقاومةالارهاب تمرّ بتحرير العقول و بتعليم الجميع تعليما يسمح لهم بالتفكير و التقييم لاختيار الطريق الصحيح .
طبعالن اقوم بالقاء كل المسؤولية على من اشتقتم فالحكومات التي تلته انتهجت نفس المنهج و نأت بنا عن اهدافنا الرئيسية و ادخلتنافي خزعبلات و متاهات لا علاقة لها بما دفع الجميع الى الخروج الى الشارع في اواخر2010 و في 2011 حتى انّ بعض الحكومات شجّعت الارهابيين وتساهلت معهم ووفّرت لهم الظروف المواتيةللتغلغل في مفاصل الدولة و في اعماق البلادو ذلك من خلال اختراق الجهاز الامني و كل مؤسسات الدولة كيف لا و الارهابيون ليسواسوى ابنائهم الذين يذكرونهم بشبابهم ويبشرون بثقافة نعم ثقافة الظلام و الكذب و البهتان ثقافة الدم و القتل و التقتيل
والتفجير

يا من اشتقتم لبن علي ما يحدث اليوم هو امتدادلسياسات بن علي لا غير و ما مارسه ارهاب و ما مارسوه و يمارسونه ارهاب و ليس بالحنينا لى عهد القمع ستحلّ مشاكلنا و سيعودامننا و اماننا فسياسة "شدمشومك لا يجيك ما اشوم " هي سياسة الفاشلين الخاضعين الخانعين و ما هكذا سنقضي على الارهاب . علينا ان نتكاتف جميعا و نبدا التغيير من خلال ممارساتنا اليومية و من خلال احترامنابعضنا للاخر يجب ان نسعى الى اصلاح ماخربّه السياسيون حربنا حرب نشر وعي و علم و ثقافة بناء لا ثقافة انتهازية و تخريب و تدمير و قتل و تقتيل .

vendredi 20 juin 2014

أوقفوا قتل النساء في تونس




للتذكيرفي تونس العنف المنزلي او الزوجي هو اول سباب لوفاة النساء للشريحة العمرية بين 16 و 44 سنة 
47.6 من النساء في الشرحة العمرية بين 18 و 64 سنة تعرضن الى العنف 
على الاقل مرة في حياتهنّ 
في تونس يتم فرض تربية معينة على الفتيات باستعمال العنف بنسبة 92بالمئة و يبلغ الرقم 93 بالمئة للذكور .



عادة ما كانت البلاد التونسية تعرف بريادتها في مجال حقوق المرأة وبأسبقيتها في سنّ قوانين تحمي تلك الحقوق وتضمنها. فلا يخفى على أحد أنّ تونس كانت أوّل بلد عربي يمنع فيه تعدّد الزوجات وتمنح فيه المرأة حقّ طلب الطلاق ومنح الجنسية لأبنائها. فمجلّة الأحوال الشخصية التي هي عبارة عن مجموعة قوانين تنظم العلاقات داخل الأسرة وتمنح المرأة مجموعة لا بأس بها من الإمتيازات والصادرة منذ 13 أغسطس/آب 1965، مثّلت تطوراً إيجابياً بالنسبة للتونسيات.


لقراءة المقال كاملا اضغط هنا 

Una marcia per Eya



Tunisi - Nel Centro di traumatologia e grandi ustionati di Ben Arous, una città della periferia meridionale della capitale tunisina, il 7 giugno 2014 è morta una ragazza di 13 anni, a causa di estese ustioni di quarto grado. L’ospedale è noto per via di Mohamed Bouazizi, perché anche lui ha trovato la morte qui, il 4 gennaio 2011, dopo che, il 17 dicembre 2010, a Sidi Bouzid, la sua immolazione con il fuoco ha scatenato la rivoluzione tunisina. Alcuni penseranno che quello di Eya sia stato un incidente, altri immagineranno un fatto diverso come quelli dei quali spesso si sente parlare. Ma questo caso è molto diverso da quelli che normalmente si trovano in cronaca. 

To read the article, click here .

Tunisia: I Giovani Della Rivoluzione Sotto Processo



l'Assemblea Nazionale Costituente tunisina ha approvato un progetto di legge che depenalizza tutti gli «atti che hanno condotto alla realizzazione e al successo della rivoluzione», purché siano stati commessi tra il 17 dicembre 2010 e il 28 febbraio 2011; il testo recita: «Non sono soggetti a sanzione penale gli atti che, con l’obiettivo di realizzare la rivoluzione e di completarla, sono stati commessi tra il 17 dicembre 2010 e il 28 febbraio 2011. Chi sia stato condotto in giudizio e abbia ricevuto una sentenza per aver commesso uno degli atti su citati nell'arco di tempo indicato, gode di un’amnistia generale; un'apposita certificazione sarà rilasciata dai pubblici ministeri generali, presso la Corte d'Appello, nei loro specifici ambiti di competenza». - See more at: http://www.lindro.it/politica/2014-06-12/131780-tunisia-i-giovani-della-rivoluzione-sotto-processo#sthash.chh6SpUe.dpuf

To read the article, click here

mardi 10 juin 2014

Les droits humains ne sont liés ni à espace temporel ni à un espace géographique.

Nous n'en finissons pas d'être les otages de causes plus urgentes. Depuis le départ du dictateur Ben Ali, chaque fois ou nous avons essayé de défendre une cause ou de dénoncer un problème, des voix hurlantes sont venues nous dire qu'il n'était pas le moment d'évoquer telle ou telle cause ou tel outil problème parce qu'il y'avait d'autres priorités. Cela avait commencé avec l'apparence des premiers signes de la possibilité de la montée d'un mouvement religieux extrémistes et les premières manifestations pro-laicité.

A cette époque là, on nous demandait de nous taire sous le prétexte que cela ferait perdre des voix aux partis politiques dits progressistes et modernistes voire laïques. Et depuis nous avons eu droit aux visites et prêches de prédicateurs venant des pays du golfe notamment Wajdi Ghonim , un fervent défenseur de la pratique rétrograde de l'excision. Les prêches dans la majorité des mosquées sont devenues des appels à la haine et la violence voire à la liquidation de certaines personnes. Des messages rétrogrades et obscurantistes ont remplacé les appels à la paix et à la tolérance. Peu à peu, nous avons eu droit à la présence de sportifs "barbus" dans différentes montagnes de notre pays et il fallait toujours garder le silence… dans une démocratie il faut accepter l'autre, même celui qui est entrain de se préparer à détruire un pays et à terroriser son peuple. Aujourd'hui les assassinats font partie de la routine … l'assassinat d'un policier ou d'un soldat est vite oubliée au milieu de l'indifférence et les occupations et problèmes quotidiens des Tunisiens.

Maintenant, tu risques de te faire insulter et lapider à travers les mots en critiquant la police et ses dépassements. Le prétexte étant toujours le même: il y'a des priorités, les forces de l'ordre sont entrain de combattre le terrorisme. Il ne faut pas les déstabiliser.

Mais qu'en est il des gens qui se font tabasser et/ou torturer? Est ce qu'il faudrait les laisser crever pour permettre aux forces sécuritaires de combattre le terrorisme tout en sachant que l'absence d'une volonté politique, l'infiltration du Ministère de l'Intérieur par des extrémistes, et la clémence des forces sécuritaires et de la justice envers les extrémistes sont les causes principales de sa propagation et dissémination.

Récemment, un expert de l'ONU, en visite en Tunisie, a relevé que « la torture et les mauvais traitements sont toujours pratiqués en Tunisie , se basant sur des informations concordantes, reçues à travers plusieurs témoignages crédibles de victimes, en détention ou non, entre autres sources ». Cependant des personnes osent toujours nous demander de nous taire face aux dépassements de certains policiers et agents sécuritaires comme si dénoncer et essayer d'arrêter ces crimes n'étaient pas des priorités.

Aujourd'hui les droits des Tunisiens à la vie, à la sécurité et à la dignité sont bafoués et perdus à cause de cette histoire ou grand mensonge de priorités .

Les droits humains notamment le droit à la vie ne sont liés ni à espace temporel ni à un espace géographique.Il s'agit de droits universels qui doivent être respectés dans toutes les circonstances. Faire respecter ces droits reste toujours une priorité.

dimanche 1 juin 2014

الى متى ستتواصل هاته الممارسات ؟

 اليوم اتصل بي عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك المواطن  و بعث لي بنص دعوى قضائية تخص المواطن ناصر النفزي و الذي تعرض على ما يبدو الى عنف بوليسي شديد . و ها انا انقل لكم جميع الوثائق و الصور التي باغتني و ما على الرسول الا البلاغ .
الغاية ليست التهجّم على الجهاز  الامني و الدعوة الى استئصاله كما يسوّق البعض له بل الغاية هي كشف تجاوزات 
الامنيين الذين يتجاوزون نفوذهم و ياعدّون على المواطن  و يسعون الى ترهيبه . 
وهذا نص الدعوى كما بلغتني : 

  • تونس في 26 ماي 2014 الى السيد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة العارض : ناصر بن كيلاني بن صالح النفزي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 07261834 مؤرخة بتونس في 03/ جوان/2009 مهنتي عامل يومي و قاطن بحي المحاجر من معتمدية طبربة بولاية منوبة . الضدّ : فرقة التفتيشات و الأبحاث الديوانية بمنوبة. الموضوع : الاعتداء بالعنف الشديد و العنف اللفظي . سيدي الرئيس السلام عليكم : أحيطكم علما و أني أعمل بمحلّ لبيع الخضر و الغلال بجهة المنزه الخامس منذ مدة. الا أنه و تحديدا يوم السبت 24 ماي 2014 و في حدود الساعة الثانية و النصف بعد الزوال قدمت الى المحل فرقة الحرس الديواني التابعة لفرقة الأبحاث و التفتيشات بمنوبة يرتدي بعضهم الزيّ النظامي و مكتوب عليه " عبارة الحرس الديواني" و البعض الأخر بالزيّ المدني و طلبوا من صاحب المحل بعض الفاتورات الخاصة ببعض السلع و ذلك داخل المحلّ و بدأت بعض المشاحنات و ارتفعت الأصوات فتدخلت بينهم قائلا " صلوا على النبي يا جماعة" و لكن ما راعني إلا أن التفت إليّ احد الأعوان و توجه لي بعبارات نابية دون أي موجب و توجه نحوي عون ثاني يدفعني من صدري لكن زميلهم الثالث كان الأعنف إذ فاجأني بلكمي مباشرة على مستوى عيني اليسرى و ثانية في أنفي ، فأغمي علي و لكنهم واصلوا ضربي هذه المرة مع بعضهم البعض بالركل و اللكم في جميع أنحاء جسمي و على رأسي و عيني اليمنى و قاموا بشدّ وثاقي و جري على الأرض و إخراجي إلى خارج المحلّ و قاموا بحشري في السيارة التابعة لهم بشكل مهين و رغم أني كنت أنزف و أتألّم الا ذلك لم يثنيهم عن مواصلة لكمي في السيارة و شتمي و سبي و نعتي بأبشع النعوت و نقلوني أنا و صاحب المحلّ إلى مركز الأبحاث و التفتيشات اليدوانية بمنوبة و هناك تواصل مسلسل الاهانات و الشتم الذي طالني و طال عائلتي و استخدموا كل العبارات الجارحة و المذلّة لكرامتي. و لم يقفوا عند ذلك بل قاموا بتحرير عديد الوثائق التي لا أعرف محتواها و أجبروني على أن أبصم عليها دون ان يطلعني اي منهم على محتواها. سيدي الرئيس : أريد أن أعلمكم أنه حينما بدأ الأعوان بضربي داخل المحل الذي أعمل به كان أحدهم وهو يلبس الزيّ النظامي ، أسمر البشرة ، طوله حوالي المتر و 70 صنتيمتر و بنيته الجسدية عادية رتبته وكيل ركلني على مستوى يدي و احمل اثار الاعتداء و قام بليّ يدي الى الخلف بشكل قوي و كان يلكمني في السيارة و يشتمني بعبارات نابية. و كان أيضا هناك شخص ثان بالزي المدني طويل القامة و قوي البنية يلبس عقدا ذهبيا و شعره طويل كان هو الذي يقود السيارة كان يأمرني بأن انحني داخل السيارة و يوجه لي لكمات على رأسي و وجهي. و هؤلاء العونان هما كان من أكثر الأشخاص الذين أتذكرهم في الاعتداء الذي تعرضت له. كما أعلمكم سيدي الرئيس اني و عند وجود في المركز المذكور و لمّا لاحظ رئيس ذلك المركز أن أضراري جسيمة و طالبتهم بأخذي للمستشفى قام بتهديدي و ابتزازي عل أساس أنه لن يقوم بإيقافي و توجيه تهم اليّ اذا أمضيت و بصمت على وثائق لا أعرف محتواها و إني أتبرّأ من كلّ ما فيها لأنّي أمضيت تحت الوعيد و التهديد و الابتزاز. سيدي الرئيس : أتوجّه إليكم بهذه الدعوى قصد تتبع كل اولئك الذين اعتدوا عليّ عدليّا و تحميلهم مسؤولية الأضرار التي ألحقوها بي من منطلق إيماني بعدالة جنابكم ، علما و إني الان اخضع لفترة نقاهة طبية توقفت فيها عن العمل .
    و أخيرا دامت عدالتكم سيدي الرئيس

    و اليكم صورة الشهادة الطبية للمتضرر :





    و صور تبين اثار الاعتداء على وجهه :





    و اختم بالقول بانّه ليست بهاته الطريقة ستتم المصالحة و لا بمثل هاته الممارسات ستعود الثقة بين الامن و المواطن . طبعا لاتحمل وازرة وزر اخرى و لكن لم يعد يخفى على احد انّ الممارسات القمعية مستمرة و متواصلة و انّ الاصلاح ليس شعارات و لقاءات و محاضرات و دورات تكوينية نظرية . الاصلاح ممارسة يومية

Colloque : La Grande Mutation, proposition d’un nouveau monde

Lundi 2 Juin , je serai à Paris pour participer au  Grand Colloque au MEDEF "La Grande Mutation" 
2 Juin 2014 de 19h à 22h
La soirée sera suivie d'un cocktail networking. 
Oubliez toutes vos idées pré-conçues sur l'économie, la politique ou encore l'éducation et embarquez avec nous sur le vaisseau WoMen'Up pour refaire le monde…
Trois tableaux:

- Le renouveau politique
- Le renouveau économique
- L’Homme Nouveau
Avec: 


CLIQUER ICI .

samedi 3 mai 2014

No to Impunity



After the announcement of the verdict in the trials known as the " martyrs and the wounded of the revolution trials ", the families of the martyrs and some of the wounded of the revolution have started a hunger strike to denounce the ridiculous sentences announced by the military courts. Indeed, the majority of the senior and security officials of the regime of Ben Ali involved in the massacre received lenient sentences and have been released. A support committee to the martyrs' families has been formed and a march and a one day symbolic hunger strike has been announced. The march starts today at twelve .The participants will walk from Place Pasteur to Avenue Habib Bourguiba.